يفصل مكوّن الاتّجاه عن الدورة.
حدُّ المؤشّر
رياضيّاتٌ ثقيلة · تفسيرُه غير بديهيّ.
ما الذي يفعله فعلاً
خطّ الاتّجاه بتحويل هيلبرت يبني متوسّطاً تكيّفيّاً يضبط نافذتَه على طول الدورة المهيمنة المقاسة من البيانات نفسِها: يقدّر التحويلُ الرياضيُّ طولَ الدورة الحاليّة لحظيّاً ثمّ يبني خطّاً ناعماً على ذلك الطول بالضبط · نافذةٌ تتنفّس مع إيقاع السوق.
الفكرة من مدرسة معالجة الإشارات
المدرسةُ ترى السعرَ إشارةً مركّبةً من اتّجاهٍ ودوراتٍ وضجيج، وتستعير أدواتِ فصلها من هندسة الاتّصالات. وهذا الخطُّ هو «مكوّنُ الاتّجاه» بعد عزل الدورات: ما يبقى حين تُطرح الموجةُ المتكرّرةُ من الحركة.
كيف يُقرأ في العمل
كمتوسّطٍ ناعم: موضعُ السعر منه وميلُه. وميزتُه أنّ نعومتَه لا تشتري بتأخّرٍ ثابتٍ بل بتأخّرٍ يتكيّف: في الدورات القصيرة السريعة يقصر تأخّرُه تلقائيّاً، وفي الطويلة يطول · فيبقى «متوسّطاً مناسبَ السرعة» بلا تدخّل.
مثال افتراضيّ
أصلٌ ينتقل من تذبذبٍ أسبوعيٍّ سريعٍ إلى موجاتٍ شهريّةٍ بطيئة: متوسّطٌ ثابتُ النافذة يكون سريعاً جدّاً في الطور الأوّل وبطيئاً جدّاً في الثاني، وخطُّ هيلبرت يعيد ضبطَ نفسِه للطورين فيبقى صالحاً فيهما معاً.
أين يُخطئ ولماذا
يفترض دورةً قابلةً للقياس، والأسواقُ المدفوعةُ بالأحداث الفجائيّة تكسر الافتراض. وحسابُه معقّدٌ غيرُ شفّافٍ فيصعب تشخيصُ غرابة سلوكه، ودعمُه في المنصّات أقلُّ من التقليديّين.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.
حدود الافتراض
قبل اعتماده يُختبر الافتراضُ الدوريُّ على الأصل نفسِه: تُقارَن تقاطعاتُه بسجلّ الانعطافات الفعليّة على سنةٍ ماضية، فإن انتظمت العلاقةُ فالأصلُ دوريٌّ ويستحقّ العائلةَ كلَّها، وإلّا فالأدواتُ التقليديّةُ أصدقُ رغم بساطتها. أصولُ المؤشّرات الكبرى والسلع الموسميّة أقربُ للانتظام الدوريّ من أسهم الأخبار والتقنية.