يقول أين نحن من الدورة لا أين نذهب.
حدُّ المؤشّر
حسّاسٌ للضجيج.
ما الذي يفعله فعلاً
قياس طور الدورة بتحويل هيلبرت يحدّد أين نقف داخل الدورة الحاليّة: زاويةً تدور من صفرٍ إلى ثلاثمئةٍ وستّين درجةً مع اكتمال كلّ دورة. الصفرُ ذروةُ الموجة نظريّاً والمئةُ والثمانون قاعُها · ساعةٌ دوّارةٌ تقول كم بقي للانعطاف القادم.
ما يضيفه فوق طول الدورة
طولُ الدورة يقول «الدورةُ ثلاثون جلسة»، والطورُ يقول «نحن في الجلسة الثالثة والعشرين منها» · أي أنّ القاعَ المتوقَّع بعد نحو سبع. الأوّلُ معايرةٌ والثاني توقيت: به تتحوّل معرفةُ الإيقاع من ضبطِ أدواتٍ إلى ترقّبِ انعطافٍ مؤرَّخ.
كيف يُقرأ عمليّاً
لا يُتداول على زاويةٍ خامٍّ، بل تُبنى منه مشتقّاتٌ كموجة الجيب ونسختِها الرائدة، وتقاطعُهما هو الترجمةُ العمليّةُ للطور. ومراقبتُه المباشرةُ تكشف تسارعَ الدورة: طورٌ يدور أسرعَ من المعتاد يعني دورةً تنضغط · غالباً قبيل حدثٍ يكسر الإيقاع.
مثال افتراضيّ
أصلٌ دوريٌّ طورُه عند مئتين وسبعين درجة (الربعُ الأخير من الدورة): متداولُ الدورات لا يفتح مركزَ ارتدادٍ الآن · القاعُ النظريُّ بعد ربع دورةٍ فقط، والدخولُ الأفضلُ عنده لا قبله. الزاويةُ حوّلت «قريباً» الغامضةَ إلى مسافةٍ محسوبة.
أين يُخطئ ولماذا
دقّةُ الزاوية وهمٌ في سوقٍ بلا دورةٍ صافية: الرقمُ يُحسَب دائماً ولو كان الإيقاعُ ضجيجاً. وكلُّ أدوات هذه العائلة تنكسر عند الأحداث الفجائيّة التي لا تحترم طوراً.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.