يُعاير نوافذ المؤشّرات الأخرى تلقائيّاً.
حدُّ المؤشّر
يفترض وجود دورةٍ أصلاً.
ما الذي يفعله فعلاً
قياس طول الدورة المهيمنة بتحويل هيلبرت يخرج رقماً واحداً: كم جلسةً يستغرق السوقُ لإتمام دورته الحاليّة من قاعٍ إلى قاع. الرقمُ يتغيّر لحظيّاً مع تغيّر إيقاع السوق · دورةٌ تقصر من ثلاثين جلسةً إلى خمسَ عشرةَ يلتقطها القياسُ في حينه.
فيمَ ينفع رقمُ الدورة
هو مُعايِرُ النوافذ المتكيّف: كلُّ مؤشّرٍ ذي نافذةٍ ثابتةٍ (متوسّطٌ · مذبذبٌ · قناة) يفترض إيقاعاً معيّناً، والأعرافُ (14 · 20 · 50) مجرّدُ تخميناتٍ عامّة. وضبطُ النافذة على نصف طول الدورة المقاسة · كما توصي المدرسة · يجعل المؤشّرَ متزامناً مع إيقاع الأصل الفعليّ لا مع عرفٍ منقول.
كيف يُستعمل عمليّاً
مدخلاً لا مؤشّراً: الأنظمةُ المتقدّمةُ تقرؤه وتعيد ضبطَ نوافذ أدواتها به دوريّاً. ومراقبتُه المباشرةُ تفيد أيضاً: قِصَرُ الدورة المفاجئُ يعني سوقاً يتسارع إيقاعُه · بيئةً تتغيّر قبل أن تتغيّر الأسعار.
مثال افتراضيّ
مذبذبٌ بنافذة أربعَ عشرةَ يعمل جيّداً شهوراً ثمّ تنهار دقّتُه: قياسُ الدورة يكشف أنّ إيقاعَ الأصل انتقل من ثمانٍ وعشرين جلسةً إلى أربعين · النافذةُ القديمةُ صارت تقيس نصفَ دورةٍ ونيّفاً بدل نصفٍ بالضبط. إعادةُ الضبط على عشرين تعيد التزامن.
أين يُخطئ ولماذا
في سوقٍ بلا دورةٍ مهيمنةٍ يُخرج رقماً على أيّ حال · قياسٌ لشيءٍ غيرِ موجود. ويهتزّ عند التحوّلات فلا يُعتمد رقمُه المفردُ بل متوسّطُه القريب.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.