مادّةٌ خامّ لبناء مُرشِّحاتٍ مخصّصة.
حدُّ المؤشّر
لا يُقرأ مباشرةً.
ما الذي يفعله فعلاً
مكوّنات الطور بتحويل هيلبرت تُخرج المركّبتين الرياضيّتين اللتين يُبنى منهما كلُّ شيءٍ آخرَ في العائلة: المكوّنَ المتزامنَ مع السعر والمكوّنَ المُزاحَ ربعَ دورة. من هاتين المركّبتين تُشتقّ الزاويةُ وطولُ الدورة وكلُّ القياسات الأعلى.
لماذا تُعرض المكوّنات الخام
للباحث الذي يبني أدواتِه بنفسه: المشتقّاتُ الجاهزةُ (طولُ الدورة · الطورُ · الموجة) طُبخت بقراراتِ تنعيمٍ معيّنةٍ قد لا تناسب غرضَه، والمكوّنان الخامّان يتيحان بناءَ مشتقّاتٍ بديلةٍ بقرارات مختلفة · كما تتيح لبناتُ وايلدر الخامُّ بناءَ بدائلَ لمنظومة الاتّجاه.
قراءتها المباشرة
نسبةُ المركّبتين تحمل معلومةَ الطور خامّاً: تقاربُهما في الحجم مع دورانٍ منتظمٍ يعني دورةً صافية، وهيمنةُ إحداهما باستمرارٍ تعني اتّجاهاً يبتلع الدورة. قراءةٌ للمختصّين أكثرَ منها للاستعمال اليوميّ.
مثال افتراضيّ
باحثٌ يشكّ في أنّ تنعيمَ المشتقّات الجاهزة يتأخّر على أصله السريع: يقرأ المكوّنين الخامّين ويبني منهما مقياسَ طورٍ بتنعيمٍ أخفّ · نسخةً شخصيّةً أسرعَ استجابةً بثمن ضجيجٍ يقبله عن دراية.
أين يُخطئ ولماذا
خامٌّ رياضيٌّ صرف: بلا خبرةٍ في معالجة الإشارات تكون قراءتُه المباشرةُ طلاسمَ. وكلُّ افتراضات العائلة (وجودُ دورةٍ قابلةٍ للقياس) تسري عليه.
ما يُقرأ معه
لا يُقرأ منفرداً: تُصنَّف البيئةُ بـمؤشّر قوّة الاتّجاه · ويُؤكَّد بـالحجم · ويُوضَع على المستويات البنيويّة من خريطة الغاما فإشارةٌ عند جدارٍ كثيفٍ أثقلُ من إشارةٍ في فراغ.
أين تراه في المنصّة
الرسمُ البيانيُّ الفنّيُّ في منطقة الأعضاء يعرضه ضمن عائلته الكاملة على أيّ رمزٍ وإطارٍ تختاره.
متى يستحقّ النزول إليه
النزولُ إلى المكوّنات الخام يستحقّ العناءَ في حالتين: بناءُ مشتقّةٍ غيرِ موجودةٍ في الجاهز (مقياسُ انتظام الدورة مثلاً · تذبذبُ نسبة المركّبتين عبر الزمن) · أو تشخيصُ سلوكٍ غريبٍ في المشتقّات العليا بفحص مدخلاتها. وفيما عدا ذلك فالمشتقّاتُ الجاهزةُ تكفي وتوفّر ساعاتِ بناءٍ واختبار.