صفقة من أكثر من عقدٍ معاً (شراء وبيع) لتحديد المخاطرة سلفاً بدل عقدٍ مكشوف. ويُسمّى خطأً: العقود المركّبة، والمعتمَد في المنصّة «استراتيجيّات الخيارات المتعدّدة».
ما هذه العائلة
استراتيجيّات الخيارات المتعدّدة (Options Spreads) هي الهياكلُ المركّبةُ من رجلين فأكثر: تشتري عقداً وتبيع آخرَ في صفقةٍ واحدة، فيموّل المبيعُ جزءاً من المُشترى وتُقصّ الأطراف · رسمُ حدود النتيجة بدل ركوب المكشوف.
عائلاتها الكبرى
الرأسيّة (أجلٌ واحدٌ وتنفيذان): رهانٌ اتّجاهيٌّ محدودُ الطرفين · الأفقيّة/التقويميّة (تنفيذٌ واحدٌ وأجلان): حصادُ فرق تآكل الأجلين · القطريّة (يختلفان معاً): مزيجُهما · وهياكلُ الحياد (الكوندورُ والفراشةُ وآيرون باترفلاي): قبضٌ من سوقٍ لا يتحرّك. كلُّها تراكيبُ من لبنتين: حقٌّ مُشترىً والتزامٌ مبيع.
لماذا يتدرّج إليها المتداول
لأنّها تحوّل العقودَ من رهانٍ خامٍ إلى هندسة: الانتشارُ يخفض كلفةَ الدخول وأثرَ التقلّب الغالي والزمنِ الجارف، مقابل سقفِ ربح. ولأنّ حدودَها محسوبةٌ سلفاً فهي مدرسةُ إدارة المخاطر العمليّة · أقصى الخسارة رقمٌ يُعرف قبل الدخول لا بعده.
مثال افتراضيّ
بدل شراء عقدٍ بـ4$ في تقلّبٍ منتفخٍ قبيل أرباح: انتشارٌ رأسيٌّ يشتري التنفيذَ القريبَ ويبيع الأبعدَ بصافي 1.60$ · خفض الكلفةَ 60٪ وحيّد جزءاً من انهيار التقلّب بعد الإعلان، مقابل سقفِ ربحٍ عند التنفيذ المبيع. الحسابُ لا الحماس.
خطأ شائع
البدءُ بالهياكل الرباعيّة إبهاراً: كلُّ رجلٍ إضافيّةٍ فرقُ تنفيذٍ وعمولةٌ واحتمالُ خطأ · الحرفةُ تُبنى من الرأسيّ البسيط صعوداً، والهيكلُ الأعقدُ ليس الأذكى بل الأنسبُ لحالةٍ بعينها فقط.
أين تراها في المنصّة
حاسبةُ الهياكل تبني الانتشاراتِ بكلّ عائلاتها وترسم حدودَها، ومرشدُ الاستراتيجيّة يرشّح العائلةَ الملائمةَ لمدخلاتك.
لماذا يُبدأ بالرأسيّ البسيط
كلُّ رجلٍ إضافيّةٍ فرقُ تنفيذٍ وعمولةٌ واحتمالُ خطأ. والهيكلُ الأعقدُ ليس الأذكى بل الأنسبَ لحالةٍ بعينها · ومن بدأ برباعيٍّ قبل أن يتقن الرأسيَّ يدير تعقيداً لا يفهم مصادرَ مخاطره.
أين تراها في المنصّة
حاسبةُ الهياكل تبني كلَّ العائلات وترسم حدودَها، ومرشدُ الاستراتيجيّة يرشّح الملائمةَ لمدخلاتك.