**أساس وضع وقف الخسارة**: وقفٌ دون 1×ATR يُضرَب بالضجيج.
حدُّ المؤشّر
لا يقول جهةً ولا قوّة اتّجاه · مسافةٌ فقط.
ما الذي يفعله فعلاً
متوسّط المدى الحقيقيّ يقيس حجمَ الحركة اليوميّة المعتادة بالدولار لا اتّجاهَها. يأخذ لكلّ جلسةٍ أوسعَ المسافات الثلاث (أعلى ناقص أدنى · أعلى ناقص إغلاقِ الأمس · أدنى ناقص إغلاقِ الأمس) فيلتقط الفجوةَ الليليّةَ التي يُسقطها المدى البسيط، ثمّ يتوسّطها على نافذة.
استعماله الأوّل: حجم المركز والوقف
هو أداةُ إدارة مخاطرَ قبل أن يكون مؤشّراً. وقفٌ أضيقُ من مدى الجلسة المعتاد يُضرَب بالضجيج لا بخطأ الفكرة. فتُقاس مسافةُ الوقف بمضاعفٍ من هذا المؤشّر (1.5 أو 2 عرفاً)، ويُشتقّ حجمُ المركز من تلك المسافة لا العكس.
المقارنة عبر الأصول
قيمتُه المطلقة بلا معنىً بين رمزَين: دولاران في سهمٍ بمئة دولار غيرُهما في سهمٍ بعشرة. فيُنسَب إلى السعر (نسبةً مئويّة) لتصير المقارنةُ ممكنة، ويُقارَن كلُّ أصلٍ بتاريخه هو.
مثال افتراضيّ
سهمٌ عند 80$ ومؤشّرُه 2.40$: وقفٌ عند دولارٍ واحدٍ يقع داخل ضجيج الجلسة العاديّة فيُضرَب غالباً بلا أن تخطئ الفكرة. ووقفٌ عند 3.60$ (مضاعفُ 1.5) يمنح الفكرةَ مجالَ تنفّسها، ويفرض حجماً أصغرَ بالحساب.
أين يُخطئ ولماذا
لا يقول شيئاً عن الاتّجاه، وارتفاعُه لا يعني هبوطاً قادماً. وهو متأخّرٌ كغيره: يصف تقلّبَ الماضي القريب، وقد يتضاعف في جلسةٍ واحدةٍ بعد خبر.
ما يُقرأ معه
يُقرأ مع التقلّب الضمنيّ: الأوّلُ يقول ما تحقّق والثاني ما يُسعَّر قادماً، وفجوتُهما هي علاوةُ مخاطر التقلّب · ومع أشرطة بولنجر لأنّ عرضَها مشتقٌّ من التقلّب نفسِه · ومع حجم الحساب إذ يُشتقّ حجمُ المركز من مسافة الوقف المقاسة به لا من رغبةٍ في حجمٍ معيّن.
أين تراه في المنصّة
حاسبةُ حجم الصفقة تستعمل مسافةَ الوقف مدخلاً أساسيّاً، وأدواتُ التقلّب تعرض المُحقَّقَ بجوار الضمنيّ بحكمٍ صريح.