كم سهماً يصعد مقابل كم يهبط: يكشف إن كان صعود المؤشّر حقيقيّاً أم محمولاً على أسماءٍ قليلة. ويُسمّى خطأً: شموليّة · عرض السوق، والمعتمَد في المنصّة «اتّساع السوق».
ما الذي يقيسه
اتّساع السوق (Market Breadth) يقيس كم سهماً يشارك في حركة المؤشّر لا مقدار حركته: نسبة الصاعد إلى الهابط، وكم سهماً فوق متوسّطه المتحرّك، وصافي القمم والقيعان الجديدة. المؤشّر يخبرك أين أُغلق، والاتّساع يخبرك من حمله إلى هناك.
لماذا هو فاحص صحّة الاتّجاه
المؤشّرات مرجّحةٌ بالقيمة السوقيّة، فحفنة عمالقةٍ تستطيع رفعها بينما أغلبيّة الأسهم تنزف. صعودٌ عريض المشاركة بنيانه صلب، وصعودٌ ضيّقٌ يقوده العشرة الكبار هشٌّ مهما بدا الرقم النهائيّ جميلاً · وضيق المشاركة المزمن سبق تاريخيّاً كثيراً من القمم المتعبة.
الاختلاف هو الإنذار
أوثق إشارات الاتّساع هي افتراقه عن المؤشّر: قمّةٌ سعريّةٌ جديدةٌ يرافقها اتّساعٌ أضعف من سابقتها تقول إنّ الجيش يتناقص خلف الراية. والعكس صحيح: قاعٌ سعريٌّ جديدٌ باتّساعٍ أفضل من سابقه يلمّح إلى أنّ البيع ينهك نفسه.
مثال افتراضيّ
المؤشّر يصعد 0.8٪ والهابط من مكوّناته يفوق الصاعد ثلاثةً إلى واحد: يومُ عمالقةٍ لا يومُ سوق. تكرار هذا النمط أسابيعَ متتاليةً كان تاريخيّاً من أوصاف نهايات الاتّجاه أكثر منه بداياته.
خطأ شائع
معاملة إشارات الاتّساع كمؤقّتٍ دقيق: الافتراقات تسبق الانعطافات بأسابيعَ وربّما أشهر · هي قراءة جودة البنيان لا جرس دخولٍ وخروج.
أين تراه في المنصّة
شريط المؤشّرات يعرض نسبة الصاعد حيّاً، وصفحة الماسح تعرض اتّساع قائمة المتابعة المؤسّسيّة والقطاعات الأحد عشر، وخريطة التدفّق تربطه بحركة القطاعات.
ما يكشفه ولا يكشفه المؤشّر
المؤشّرُ مرجّحٌ بالقيمة السوقيّة فتقوده حفنةٌ من العمالقة، والاتّساعُ يقول كم سهماً يشارك فعلاً. فمؤشّرٌ يصعد باتّساعٍ ضيّقٍ ارتفاعٌ هشُّ الأساس · الجنرالاتُ يتقدّمون والجيشُ متخلّف، وهو نمطٌ سبق تصحيحاتٍ كثيرة.
أين تراه في المنصّة
لوحةُ اتّساع السوق تعرض نسبةَ المشاركة وتاريخَها بحكمٍ صريح.