القمّة الأعلى Dالاتّجاه الصاعد يصنع قمّةً فوق B · لا شيء ينذر بعد، فهذه طبيعةُ الاتّجاه الصاعد.
كسرُ البنيةهبوطٌ يُغلق تحت C · أوّلُ قاعٍ أدنى. هنا يتبدّل الحكم: الاتّجاه فقد شرطَه الأوّل، أي القيعانَ الأعلى.
الارتداد إلى مستوى Bعودةٌ إلى القمّة القديمة بحجمٍ أقلّ · مَن اشترى عند B يجد فرصةَ خروجٍ بلا خسارة فيبيع.
الرفضإغلاقٌ يعود تحت مستوى B بعد لمسه. وقبله لا نموذج، والإبطالُ فوق D لأنّ تجاوزَها يعيد البنيةَ صاعدة.
شروط التعرّف
اتّجاهٌ صاعد بقممٍ وقيعانٍ أعلى: القاعُ C أعلى من A، والقمّةُ D أعلى من B.
هبوطٌ من D يُغلق تحت القاع C، وهذا هو كسر البنية (Break of Structure): أوّلُ قاعٍ أدنى في اتّجاهٍ صاعد.
ارتدادٌ من القاع E يبلغ مستوى القمّة B تقريباً (ضمن 15٪ من المسافة بين القمّة B والقاع C) ويبقى تحت D.
مستوى B هو «مستوى كوازيمودو»: كان مقاومةً عبرها السعرُ صعوداً، والعودةُ إليه تختبر مَن اشترى عندها.
الحجمُ يرتفع مع كسر C ويخفت في الارتداد إلى F.
قياس الهدف
الهدفُ الأوّل القاعُ E الذي صنع كسرَ البنية. في المثال يُرفض السعرُ عند مستوى كوازيمودو قرب 105.6$ فيكون الهدفُ 89.6$، والإبطالُ إغلاقٌ فوق القمّة D عند 117.6$.
أين يخدع
تسميتُه قبل أن يهبط السعرُ تحت القاع C: بلا قاعٍ أدنى لا تغيّرَ في البنية، والبيعُ عند مستوى B بيعُ تصحيحٍ داخل اتّجاهٍ صاعد.
والمستوى B منطقةٌ لا خطٌّ دقيق: السعرُ قد يتجاوزه قليلاً قبل أن يُرفض، فالحكمُ لإغلاقٍ يعود تحته لا للمسةٍ أولى.
الصورة المعكوسة: كوازيمودو الصاعد
النموذجُ نفسُه مقلوباً رأساً على عقب بالقواعد نفسِها في الاتّجاه المعاكس: ما كان قمّةً صار قاعاً، والإشارةُ والهدفُ والإبطالُ ينعكس اتّجاهُها.