الاتّساعقممٌ ترتفع أسرعَ من القيعان · التقلّبُ يكبر مع كلّ ضلع.
اللمساتلمستان على الأقلّ لكلّ خطّ تثبتان الشكل.
الحسمإغلاقٌ خارج أحد الخطّين ثمّ ثباتٌ خارجه · والرسمُ يعرض الاحتمالين بارتفاع الاتّساع نفسِه.
بعد الكسرعودةٌ إلى الخطّ المكسور من الجهة الأخرى شائعة، والإغلاقُ داخل الإسفين من جديد يُبطل الكسر.
شروط التعرّف
خطّان صاعدان، والعلويُّ أشدُّ ميلاً بضعفين على الأقلّ.
لمستان على الأقلّ لكلّ خطّ.
المدى يتّسع من ضلعٍ إلى الذي يليه.
الحجمُ يميل للارتفاع مع اتّساع المدى.
ضلعٌ يعجز عن بلوغ الحدّ المقابل إنذارٌ مبكّر بأنّ الطرفَ الذي يدفعه تعب، والإغلاقُ خارج الخطّ الآخر يؤكّد ذلك.
اللمسُ يُقاس بالإغلاقات لا بالظلال وحدَها، فالظلُّ خارج الخطّ ثمّ الإغلاقُ داخله لمسةٌ لا كسر.
قياس الهدف
أقصى اتّساعٍ للإسفين يُسقَط من الخطّ المكسور في اتّجاه الكسر. في المثال يبلغ الاتّساعُ 14.7$ فيكون الهدفُ 79.0$ عند الاختراق صعوداً و34.8$ عند الكسر هبوطاً.
أين يخدع
كلُّ ضلعٍ يبدو اختراقاً: المدى يتّسع فتُضرَب الأوامرُ المعلّقة عند الحدّين، فلا تداولَ داخله · الإشارةُ إغلاقٌ خارج الخطّ ثمّ ثباتٌ خارجه.
واتّساعُ المدى وحده ليس اتّجاهاً: القممُ الأعلى هنا لا تعني قوّةً كما في القناة الصاعدة، بل تذبذباً يكبر.
والهدفُ كبيرٌ نسبةً إلى السعر لأنّ الاتّساعَ كبير، فالمسافةُ إلى الإبطال بعد الكسر كبيرةٌ كذلك، وحجمُ المركز يُحسب عليها.
ويُميَّز من القناة الصاعدة بالميل: خطّان متوازيان قناة، وخطّان يتباعدان إسفينٌ متّسع، ولكلٍّ قراءتُه.
الصورة المعكوسة: الإسفين المتّسع الهابط
النموذجُ نفسُه مقلوباً رأساً على عقب بالقواعد نفسِها في الاتّجاه المعاكس: ما كان قمّةً صار قاعاً، والإشارةُ والهدفُ والإبطالُ ينعكس اتّجاهُها.